مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨١ - أبواب الملائكة
عقلائية، وسوق للمسلمين الى التأخر عن مطالبهم الدنيوية بمرسلات منسوبة الى الامام الصادق (ع)، فانا لله و انا اليه راجعون.
ولو كنت عند المؤلّف المتتبع (رحمه الله) لالتمست عنه، بل اقسمت عليه ان لا يضيع وقته المبارك و لا يسرف في القرطاس بكتابة هذه الامور كما ابتلي بها صاحب الدروع الواقية و غيره، و مثال هذه المنقولات لا ترفع بكتاب بحار الانوار، بل هي توهن و تضع قيمة بحار الانوار.
الباب ٢٢: يوم النيروز و تعيينه و سعادة ايام شهور الفرس والروم ... (٥٦: ٩١)
في الباب (من ص ٩١ الى ص ١٤٣) رواية واحدة معتبرة سنداً بلحاظ علم الرجال، لكنني- كما اشرت سابقا- فيقلبي من صحة روايات الهروي بتمام جملاتها شيء والله العالم.
ثم انه لو قال قائل ان جملة كثيرة من مطالب هذا الباب والباب السابق من الاباطيل و انها داخلة في قوله تعالى: وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ. فلا لوم عليه عندي، و على كل كان المناسب للمؤلّف (رحمه الله) ان يفرد هذه المباحث بالتأليف المستقل ان شاء بيانها و لا يوهن دائرة المعارف الشيعية الاسلامية ببيان هذه الامور، غفر الله له و لنا و لجميع المؤمنين والمومنات.
أبواب الملائكة
الباب ٢٣: حقيقة الملائكة و صفاتهم و شؤونهم و اطوارهم (٥٦: ١٤٤)
فيه آيات مباركة و روايات كثيرة تتجاوز الثمانين والمعتبرة منها ما