مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٧ - ج ٤٥ ما يتعلق بالامام الحسين(ع)
الباب ٤٢: رؤية ام سلمة و غيرها رسول الله (ص) في المنام ... (٤٥: ٢٣٠)
و فيه اربع روايات غير معتبرة سنداً أو مصدراً غالباً.
الباب ٤٣: نوح الجن عليه صلوات الله عليه (٤٥: ٢٣٣)
فيه روايات احداها معتبرة سنداً و هي ما ذكرت في ذيل الخامسة رواها ابن قولويه عن معمر بن خلاد عن الرضا (ع): بينا الحسين (ع) يسير في جوف الليل و هو متوجه الى العراق و اذا رجل يرتجز و يقول:
|
يا ناقتي لا تذعري من زجري |
و شمّري قبل طلوع الفجر |
|
الى آخر الابيات، فقال الحسين بن علي (ع):
|
سأمضي و ما بالموت عار على الفتى |
اذا ما نوى حقاً و جاهد مسلما |
|
الى آخر الابيات، و لم يعلم كون الرجل المذكور جنياً.
الباب ٤٤: فيما قيل من المراثي فيه صلوات الله عليه (٤٥: ٢٤٢)
و ليس لنا في هذا الباب كلام.
الباب ٤٥: العلة التي من اجلها أخرّ الله العذاب عن قتلته (٤٥: ٢٩٥)
فيه روايات ضعيفة سوى أولها فانها معتبرة سنداً لكن مدلولها عندي غير سليم عن الايراد، والواقع أنا في الاعتماد على روايات الهروي متحير، لا يجوز ردها لو لوثاقته في علم الرجال و لا يرضى القلب بقبولها.
هذه الرواية يرد عليها ان الراضي بقتل احد و ان فعل حراماً، لكنه غير مستحق للقتل قصاصاً عقلًا و شرعاً فكيف يقتل القائم- عجل الله فرجه- ذراري قتلة الحسين و كون جوازه من خصائص القائم (ع) بعيد جداً و كونه