مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٦ - ج ٣٤ ما يتعلق بالفتن و سائر ما وقع في امارته(ع)
رغماً لأنفي!!
والواقع ان تاريخ علي (ع) احزن كثيراً من شيعته غالبا و سلب عنهم النشاط و راحة البال فنحن محكومون و مظلومون قبل الولادة، كل ذلك نحتسبه لله و نجعله دينا في ذمة رسول الله و نطالبه يوم لا ينفع مال و لا بنون ... نعم لسنا من ذوي قلوب لكننا نظن حزن قلبنا بمصائب علي من سلامة القلب عند الله و جريان دموعنا لوليه مطهّرة لذنوبنا ان شاء الله. و لا اقرأني الله هذه المطالب بعد هذا.
ج ٣٤: ما يتعلق بالفتن و سائر ما وقع في امارته (ع)
الباب ٣١: سائر ما جرى من الفتن من غارات اصحاب معاوية على اعماله (ع) و تثاقل اصحابه عن نصره ... (٣٤: ١)
فيه ٧٥ رواية والله يعلم بصحيحها من سقيمها. والكلام فيه هو الكلام في الباب السابق، لكن اكثرها من نهج البلاغة.
نعم ينبغي ذكر بحث مهم، و هو ان حكومة علي (ع) في اخرياتها ضعفت و تولى عنها كثير من الناس و لم يحضروا الحرب معاوية ثانيا، رغم اصرار مستمر من شخص اميرالمؤمنين عليها بجملات مختلفة و ربما بكلمات حادة جارحة، بل لم يقبل الكوفيون و من يسكنها من سائر البلاد مقاومة الاشرار و لم يدافعوا عن غارات عساكر شامية من مختلف ارجاء الوطن الاسلامي، بل بعد سقوط مصر بيد عمرو بن العاص اظهر جماعات قليلة ذليلة