مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٧ - أبواب ما يتعلق به و من ينتسب اليه(ع)
الصفار (لاحظ ١: ١٦ من البحار) فالعمدة هو الكافي.
ثم ان عدد أولاد اميرالمؤمنين غير ثابت بنص معتبر، والاقوال فيه مختلفة والله العالم.
الباب ١٢١: اخواله و عشائره صلوات الله عليه (٤٢: ١١٠)
كل ما في الباب من الروايات غير معتبر، و مثله الباب الآتي في حال الرشيد و ميثم و قنبر، لكن فيه امران ينبغي التنبيه عليهما:
١- ان الحديث المذكور برقم ٢ من الباب ١٢٢ صحيح سنداً.
٢- في معتبرة جميل عن محمد بن مروان عن الصادق (ع): ما منع ميثم رحمه الله من التقية؛ فوالله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار و اصحابه: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ (الكافي ٢: ٢٢٠ والبحار ٤٢: ١٣٩).
أقول: رواه العياشي أيضاً في تفسيره مرسلًا عن محمد بن مروان لكن محمد بن مروان مجهول فالرواية غير معتبرة و تعارض الروايات الكثيرة المادحة لميثم لكنها أيضاً غير معتبرة سنداً كما يظهر للناظر في هذا (الباب ١٢٢).
والحق ان ميثما و جملة من اصحاب اميرالمؤمنين الذين قتلوا في سبيله هم اركان الشيعة و ساداتهم و مفاخرهم، بل هم انوار التشيع، و انما قتلهم ملحدو بني امية و اعداء الاسلام للقضاء على التشيع و امامة اميرالمؤمنين (ع) و هؤلاء الابطال والرجال الربانيون الحجر الاساس للشيعة، جادوا بانفسهم دون سيدهم/ والجود بالنفس اقصى غاية الجود. اولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة و اولئك هم المهتدون.