مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢٦ - ج ٨٣ ما يتعلق بالدعاء
من التوقف في امثال الروايات حتى و ان صحت سنداً أو مصدراً. والله العالم بحقيقة افعاله و احكامه.
الباب ٣٩: ما يختص بتعقيب فريضة الظهر (٨٣: ٦٢)
الباب ٤٠: تعقيب العصر المختص بها (٨٣: ٧٨)
ليست فيهما رواية معتبرة و ليس بضائر فللمصلي ان يدعو بما شاء منها من غير نسبة له الى الائمة (عليهم السلام) و اما الثناء على الله تعالى فلابد من احراز كونه غير باطل صحت الاسانيد ام لا.
الباب ٤١: تعقيب صلاة المغرب (٨٣: ٩٥)
الامر كما في سابقيه، نعم السند الثانيفي الرقم (١٢) لا بأس به فيالكافي. والباب اللاحق (تعقيب صلاة العشاء) أيضاً لا توجد فيه رواية معتبرة.
الباب ٤٣: التعقيب المختص بصلاة الفجر (٨٣: ١٢٩)
المعتبرة من رواياته ما ذكرت بارقام ١٨، ٤٢، ٤٩، ٥٢، ٥٣.
و جعل المؤلّف (رحمه الله) سند ما ذكره برقم ٩ قوياً، و ما ذكره في ذيله بالمرتبة الاخيرة موثقاً لكن الاول ضعيف بالبطائنى و الثاني بعثمان بن عيسى على الاظهر.
ثم ان صحت اسانيد روايات الباب كلها يتوجه اليها الاشكال، فان تلك الادعية والثناء من التمجيد والتحميد اكثر من وقت ما بين الطلوعين و دعوى انها مستحبة يجوز تركها لا تدفع الاشكال على لغوية التشريح حينئذ، إلّا أن يحمل الحكم على الاستحباب التخييري فلاحظ.