مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠ - أبواب ولايتهم و حبهم و بغضهم(عليهم السلام)
٨ بذيله)، والظاهر ان الولاية هنا بمعنى الامارة دون المحبة.
منها ما يدل على ترتب دخول النار على جحود ولاية علي (ع) و عدم نفع العبادات، (رقم ٢، ٥، ٨، و ٣).
منها ما يدل على اشتراط قبول التوبة بولاية اهل البيت أو اولي الامر (١٣، ٤٩، ٥٧)
و منها اشتراط قبول العمل على الولاية (٦- ١٢، ١٥، ١٦، ٢٦، ٣٧، ٥٣، ٥٧، ٦١، ٦٦) و لم يفهم انها بمعنى المحبة أو الامارة.
و منها ما يدل على قبول العمل بمعرفة حقنا (١٠، ١١، ٢٤، ٢٥، ٥٠).
و منها ان مبغض اهل بيت محمد يدخل النار و لا تنفعه العبادات (١٣، ١٧، ٤٣، ٤٤).
و منها ما يدل على ان الاعمال لا تقبل إلّا من الشيعة أو بمعرفة من فرض طاعته (٢٣، ٢١، ٢٨، ٢٩، ٣٤، ٣٥، ٣٨، ٣٩، ٤٢، ٥٤، ٥٥، ٦٥ و ٦٨).
و منها ما يدل على عدم نفع اعمال الناصب أو الشاك (٢٦ و ٤٨) و ان عداوتهم مبطلة للاعمال (٦٣).
و منها ما يدل على اشتراط القبول بمحبتهم و محبة علي ٣١، ٣٢، ٤٧، ٥٦.
أقول: فالمستفاد من مجموع الروايات عدم قبول اعمال غير المعتقدين بالامامة، و امّا عدم الصحة والبطلان فلا، والله العالم.
الباب ٨: ما يجب من حفظ حرمة النبي (ص) فيهم و عقاب من قاتلهم أو ظلمهم أو خذلهم و لم ينصرهم (٢٧: ٢٠٢)