مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٨ - ج ٥١ تاريخ ولي العصر عجل الله تعالى فرجه
تتمة للجزء الخمسين:
ما ذكره المؤلّف ذيل عنوان دفع الشبهة، ذكره بعد ٢٩ سنة من اتمام هذا الجزء (٥٠) و اكمال تاريخ العسكري (ع) كما يظهر من تاريخ القصة و تاريخ اتمام الجزء في آخره فلاحظ ...
ج ٥١: تاريخ ولي العصر عجل الله تعالى فرجه
الباب ١: ولادته و احوال امّه صلوات الله عليه (٥١: ٢)
فيه اكثر من اربعين رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٥ ان ثبتت كثرة ترحم الصدوق على ابن عصام كما قيل بها، و برقم ٣٣، ان كان الخشاب هو الحسن بن موسى لكن فيه تردد لانه من الطبقة السابعة والحال ان الخشاب في هذه الرواية روى عنه ابن أبي نجران و هو من الطبقة السادسة فهو مجهول[١].
و عليه فلابد من الاخذ بمشتركات الروايات. و منها ولادة محمد بن الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه، و قد اعترف بها ابن حجر المتعصب المتحجر في صواعقه، و كذا ابن خلكان في تاريخه كما نقله المؤلّف (رحمه الله) في (٥١: ٢٤)، و نقله ابن خلكان عن ابن الأزرق أيضاً.
ثم ان الرواية الثانية و غيرها قد فصلت كيفية ولادة القائم (عجل الله تعالى فرجه) لكنها ضعيفة الاسانيد مختلفة متنا و رواتها مجهولون و حكيمة (رحمها الله) أيضاً لم توثق فهذه الروايات غير معتبرة لا ينبغي الاعتماد عليها
[١] - نعم للرواية سند معتبر فيالكافي مع اختلاف في المتن ١: ٣٣٨.