مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨٩ - ج ٤٨ تاريخ الامام الكاظم(ع)
في حياته[١].
و ما نقل من الروايات كلها يرجع الى فرد واحد و هو محمد بن جمهور العمي، و هذا الرجل و ان لم يضعفه الشيخ لكنه قال انه غال، و ان في رواياته غلو و تخليط والنجاشي ضعفه في الحديث جدا فنسبة الروايات الى الثقات عجييبة إلّا ان يرد بهم الرواة الاولين في الروايات لا جميعهم. فلاحظ.
ثم انه لم يثبت بسند معتبر ان الامام لا يغسّله إلّا امام، و ليس في الباب رواية معتبرة بل فيه ما يشعر بخلافه. و ان الرضا لم يغسل اباه الكاظم (عليهماالسلام). فتأمل.
الباب ١١: وصاياه و صدقاته صلوات الله عليه (٤٨: ٢٧٦)
فيه ثلاث روايات ثانيتها معتبرة سنداً.
الباب ١٢: احوال أولاده و ازواجه صلوات الله عليه (٤٨: ٢٨٣)
ليست فيه رواية معتبرة.
تتمة: في آخر هذا الجزء مطالب من غير المؤلّف العلّامة و اليك فهرسها:
١- ما يتعلق باحوال اخوانه و أولاده (ع).
٢- ما يتعلق ببقعته (ع).
٣- ما يتعلق بالرضا (ع).
٤- ما يتعلق ببقعة الرضا صلوات الله عليه.
اقتبسوها من كتاب تحفة العالم في شرح خطبة المعالم. تاليف السيد
[١] - و جواب الصدوق( ٤٨: ٢٥٣) غير مقنع.