مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٥٠ - ج ٩١ ما يتعلق بالدعاء والاحراز
تنبيه: ليس في الباب ٢٠ و ٢١ رواية معتبرة سنداً.
الباب ٢٢: من يستجاب دعاؤه و من لا يستجاب ... (٩٠: ٣٥٤)
ما ذكرت برقم ٢ معتبرة سنداً و اما المذكورة برقم ١٠ فالسند معتبر لكن في رواية محمد بن حماد الحارثي عن الصادق (ع) بلا واسطة نظر كما يفهم من ترجمته في فهرست النجاشي والله العالم.
تنبيه: ليست في الباب ٢٣ سوى الرواية الاولى بمعتبرة سنداً كما انه لا يوجد سند معتبر في الباب ٢٤ و ٢٥.
الباب ٢٦: الدعاء للاخوان بظهر الغيب والاستغفار لهم ... (٩٠: ٣٨٣)
المذكورة برقم ٢، ٨، ٩، ١٢، ١٣، ١٦ معتبرة سنداً و فيها ثواب كثير للدعاء للاخوان. و لا رواية معتبرة في الباب ٢٧ و هو اخر الجزء (٩٠).
ج ٩١: ما يتعلق بالدعاء والاحراز
و فيه دعاء الصباح والجوشن الصغير والكبير و معظم رواياته لها اسناد غير معتبرة أو مرسلات فاقدة للسند، لكن يبعد جعل كل هذه الادعية مع ان الادعية لا تحتاج الى سند فاذا دعا الله تعالى انسان بقلب زكي و فكر خاضع حاضر بدعاء من هذه الادعية من دون نسبتها الى الائمة (عليهم السلام) و بادعية اخرى فقد اتى بعبادة ربه فان استجاب الله دعائه فهو و إلّا فالداعي مثاب على دعائه فانه مخ العبادة وفقنا الله تعالى للدعاء والتضرع والانابة والابتهال والانقطاع