مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣١ - ج ٤٣ حالات فاطمة والحسنين(عليهم السلام)
صحن و قبر و ضريح و في رأس كل سنة شمسية اجتماع كبير للناس و ربما شفى الله بعض المؤمنين والامراض الصعبة و لعل بعض عوام الشيعة أيضاً بزعم انه مدفنه (ع).
هذا آخرالكلام في هذا المقام ٢٨/ ١٢/ ١٣٧٩ ش/ ٢٢/ ١٢/ ١٤٢١ ق و انا المهاجر من موطنه اكثر من ٢٢ سنة المقيم في قم في السنوات الاخيرة و لا ادري متى يقبضني الله اليه و اسأل الله ان يكون شهادة في سبيله و اعلاء كلمته.
ج ٤٣: حالات فاطمة والحسنين (عليهم السلام)
الباب ١: ولادتها ... و جمل تواريخها (٤٣: ٢)
فيه ١٩ رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ٢.
الباب ٢: اسمائها و بعض فضائلها (عليهاالسلام) (٤٣: ١٠)
فيه عشرون رواية غير معتبرة فلابد من الاخذ بالمشتركات بين اكثرها، و يمكن الاعتماد على سند المذكورة برقم ٤.
و فيه انما سميت ابنتي فاطمة لان الله عزوجل فطمها و فطم من احبها من النار، و تؤيدها في الجملة روايات من الباب، فتكون فاطمة بمعنى مفطومة، و له نظائر في العربية كما اشار اليه المؤلّف (رحمه الله). (٤٣: ١٤).
و في رواية غير معتبرة: و إنما سميت فاطمة، لانها فطمت عن الطمث (٤٣: ١٦). و ليست في الباب رواية معتبرة تثبت ذلك. كما انه لا معتبرة فيما