مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٣ - ج ٤٣ حالات فاطمة والحسنين(عليهم السلام)
لرضاها.
أقول: هذا المضمون و شبهه مدلول جملة من الروايات الواردة من طريق الشيعة و اهل السنة فلا ينبغي الترديد في صحته.
كما ان اختيار اربع من النساء (مريم و خديجة و آسية و فاطمة سلام الله عليهن) أيضاً كذلك فلاحظ الباب و كتاب نظرة عابرة الى الصحاح الستة و ان كانت الاولى اكثر سنداً من هذه.
٢- في رواية العطار: قلت لابي عبدالله (ع) قول رسول الله (ص): ( (فاطمة سيدة نساء أهل الجنة)) أسيدة عالمها؟ قال: تاك مريم و فاطمة سيدة نساء أهل الجنة من الاولين والآخرين. (٤٣: ٢١).
هنا مباحث:
أولها: بعد الفحص بالكمبيوتر وجدت رواية معتبرة عن سلمان الفارسي (رضي الله عنه) و هي طويلة عن رسول الله (ص) ففيها: و انت سيدة نساء اهل الجنة، وابناك حسن و حسين سيدا شباب اهل الجنة ... والاوصياء بعدي أخي علي ثم حسن و حسين ثم تسعة من ولد الحسين في درجتي و ليس في الجنة درجة اقرب الى الله عزوجل من درجتي و درجة أوصيائي و ابى ابراهيم ... و شهيدنا سيد الشهداء و هو حمزة ... و حمزة و جعفر افضل اهل بيتي بعد علي و بعدك و بعد ابني و سبطي حسن و حسين و بعد الاوصياء من ولد ابني هذا و اشار الى الحسين. (البحار ٢٨: ٥٢ و ٥٣).
و تؤكده الروايات الكثيرة المشتملة على لفظة سيدة نساء أهل الجنة، كما يظهر من التتبع في البحار بوسيلة ألة الكامبيوتر. و هي كثيرة يشكل