مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٨١ - ج ٧٢ في المحاسن والمساوئ الاخلاقية والاجتماعية
و نحوها فيكون هذا منها، لكن الالتزام به مشكل و يمكن حمله على مغفرة الذنوب بشرط التوبة و غيرها من المسقطات و اما الظلم فلا يغفر الله ما لم يغفره المظلوم. ثم ان في ذكر سفك الدم واكل مال اليتيم- و هما من اكبر مصاديق الظلم- غرابة و لم يعرف وجهه.
الباب ٨٠: ... فيه رواية غير معتبرة سنداً.
الباب ٨١: احوال الملوك والامراء ... و عدلهم و جورهم (٧٢: ٣٣٥)
فيه آيات و روايات والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ١٤، ١٨، ٢٢ فان لها ثلاثة اسانيد و ٤٤.
و في الباب رسالة الامام الصادق (ع) المعروفة الى النجاشي كما رواها عبدالله بن سليمان النوفلي المجهول.
الباب ٨٢: الركون الى الظالمين و حبهم و طاعتهم (٧٢: ٣٦٧)
فيه آيات و روايات غير معتبرة سوى ما ذكرت برقم ١١ على اشكال في وثاقة عمار بن مروان و برقم ١٤، ١٥ و ٢٢.
الباب ٨٣: أكل اموال الظالمين و قبول جوائزهم (٧٢: ٣٨٢)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ٤، ٥، و ليست في الباب ٨٤ رواية معتبرة.
الباب ٨٥: النهي عن موادة الكفار و معاشرتهم (٧٢: ٣٨٥)
فيه آيات كثيرة فلا يضر ضعف رواياته سنداً. و أما الباب ٨٦ ففيه روايتان غير معتبرتين سنداً.
الباب ٨٧: التقية والمداراة (٧٢: ٣٩٣)