مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٩ - ج ٣٤ ما يتعلق بالفتن و سائر ما وقع في امارته(ع)
أوامره، و كل حاكم انما تتبع أوامره طعماً و خوفاً، وكلاهما كان منقياً في حق اميرالمؤمنين (ع).
و هؤلاء الكوفيون لم يكونوا راغبين في الحرب و ترك البيت و اسرتهم في حكومته ولكنهم ذهبوا الى الحرب في زمن الحجاج و لم يقولوا ان الحرب غير مشروعة أو انه لا حكم إلّا لله و لم يستدعوا تأخير الحرب بعلة الحرارة أو البرودة، كل ذلك للخوف من سيف الحجاج كما ذكروه في تاريخه.
٧- رشوة معاوية الى جمع من الاشراف و هؤلاء يبعدون الناس عن علي و حكومته و لا اذكر من فرّ من معاوية ولحق بعلي من المشاهير و اما العكس فحدّث و لا حرج حتى في حق اخ اميرالمؤمنين!!
٨- اعتقاد جمع من الناس- اكثرهم لا يعقلون- بان عليا قتل عثمان أو امر بقتله أو انه يجب عليه دفع قتلته الى طاغية الشام و انه يجب الخروج على علي لاجل ذلك، و قد وفق معاوية في اشاعة هذه المغالطة، و كان فطناً يفعل كل ما يراه مفيداً له من دون حاجز ديني.
٩- انتقاص الخلفاء الاوليين الذين كانوا موضع احترام عوام الناس حتى في الكوفة، و بعبارة اخرى ان اكثر الناس كانوا من المعتقدين بخلافة الخلفاء الثلاثة و مشروعية ارائهم و صحة افعالهم و يرون علياً رابع الخلفاء، فاذا سمعوا منه اعتراضه على الخلفاء تجنبوا عن طاعته، و سيأتي في (الباب ٣٢ الجزء ٣٤: ١٨٢) في رواية من كتاب الغارات عن شريح: بعث اليّ علي (ع) أن اقضي بما كنت اقضي (سابقا) حتى يجتمع امر الناس.
و سيأتي أيضاً في ذلك الباب (٣٤ ص ١٦٨ و ١٨١) انه حين ما نهى عن