مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٣ - أبواب تاريخ الامام العاشر ابي الحسن الثالث علي بن محمد النقي
تنفيه أيضاً.
و اما السجود الممتنع لغير الله تعالى، فهو السجود بعنوان العبادة والالوهية، و هو الذي يوجب الشرك، و اما السجود لمجرد التحية والاحترام لغيره تعالى فان امر به شرعاً فهو واجب و ان نهى عنه كان حراماً كما في الاسلام لكنه غير مخرج الساجد عن الدين، و أما حكمه في الشرائع السابقة فلا علم لنا به لا تشتبه.
الباب ٤: ما جرى بينه و بين خلفاء زمانه و بعض احوالهم (٥٠: ١٨٩)
في الباب روايات متنوعة مفيدة منها الشعر المنسوب الى الهادي (ع) باتوا على قلل الاجبال تحرسهم، والمعتبرة سندا ما عن ابراهيم بن هاشم (٥٠: ١٩٢) و انه (ع) توفي يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب سنة ٢٥٤.
الباب ٥: احوال اصحابه و اهل زمانه صلوات الله عليه (٥٠: ٢١٥)
ليس في روايات الباب معتبرة سنداً سوى ما ذكرت برقم ١١، و اما ما ذكرت برقم ٨ فصحة سندها موقوفة على صحة وصول نسخة كتاب الحميري الى الشيخ، فانه نقلها عنه، و يحتمل شهرة كتب الحميري الى زمانه، و ليس المجلسي (رحمه الله) كالشيخ في قرب زمانه الى الحميري فاحتمال شهرة كتبه الى زمان الشيخ قريب بخلافة في زمان المجلسي، اذ بينهما بون بعيد و احتمال الدس في روايات كتبه في طول القرون قوي.
ثم ان مقتضى بعض الروايات الواردة في تاريخ الائمة الثلاثة الجواد و الهادى و العسكري (ع) اصرارهم على اخذ اموال الشيعة بتوسط وكلائهم، لكن هذه الروايات لا تناسب مقام الامامة و لا اخلاق الائمة و ورعهم فلابد من