مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٢ - أبواب تاريخ الامام العاشر ابي الحسن الثالث علي بن محمد النقي
فيه خمس روايات ثانيتها معتبرة سنداً، و قد سبق في باب النصوص على الحسن المجتبى (ع) ما يفيد المقام فلاحظ.
الباب ٣: معجزاته و بعض مكارم اخلاقه و معالي اموره ... (٥٠: ١٢٤)
في معجزاته المذكورة بعض القصص المكررة في الباب، و منها ما هو موضوع أو مظنون الوضع والبقية كثيرة توجب اطمئنان القلب بصدور جملة منها و صحتها، و ان كانت المعتبرة سنداً انما هي المذكورة برقم ٦٠ فقط.
و في رواية غير معتبرة عن الهادي (ع): لحوم بني فاطمة محرمة على السباع ... (٥٠: ١٥٠). الظاهر انه موضوع فلا تغتر به الذرية الطيبة و لا يجعلوا انفسهم في معرض التلف.
و في مرسلة المناقب تفسير المال الكثير بثمانين درهما لقوله تعالى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ فعددنا مواطن رسول الله (ص) فبلغت ثمانين مورداً. (٥٠: ١٦٣).
أقول: النذور تابعة للقصود و استعمال الكثيرة في الآية المباركة في الثمانين لا يصحح ارادته منها في النذر و اخويه والاقرار والمكاتبة و غيرها و تحقيق البحث في محله.
و في رواية غير معتبرة: فان السجود لم يكن ليوسف، و انما كان ذلك من يعقوب و ولده طاعة لله تعالى و تحية ليوسف، كما ان السجود من الملائكة لم يكن لآدم ... (٥٠: ١٦٥).
أقول: السجدة في هذين الموردين يمكن ان يكون لله و يمكن ان يكون ليوسف و آدم، و لا بأس به فانه على الثاني أيضاً بامر الله و حكمه، والرواية لا