مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٣ - أبواب النصوص من الله تعالى و من آبائه(عليهم السلام)
انتظار اكثر من ألف سنة و ربما اكثر من آلاف السنين لظهوره (ع) في مدة قليلة، لاهل عصر عجيب و غريب. و ان ظفر القاري بجوابه فالرجاء منه اعلام المؤلّف الفقير في فرض الحياة، و كل ما قيل و رأيته في امثال المقام قعقعة و مجرد كلمات.
نعم اذا فرض استمرار عمله و حكومته (ع) بتوسط نوابه فهو نعم الجواب لكنّه احتمال غير مدلل قطعياً و ربما نرجع اليه في بحث الرجعة ان شاء الله.
٥- لاحظ بعض الكلمات حول جملة: ( (و اسم ابيه اسم ابي)) في (٥١: ٨٦) ولاحظ حاشيتها أِيضاً فان ما استظهره المحشي قريب جدا و يعاضده بعض روايات اخرى. ولاحظ ص ١٠٣ أيضا. ولاحظ بعض الكلام في كسر استبعاد طول عمره (ع) في ص ٩٢، و ما بعدها.
٦- يظهر من السيد ابن طاووس أنّ الخضر (ع) ليس بنبي و لا يحافظ شريعة، بل هو عبد صالح. (٥١: ١٠٨).
الباب ٢: ما ورد عن اميرالمؤمنين صلوات الله عليه في ذلك (٥١: ١٠٩)
فيه ٢٥ رواية لكن خمساً أو ستاً منها غير ظاهرة في المطلوب، و في رواية: والله لو لم يخرج لضرب عنقه ... (٥١: ١٢٠) لكنني لم افهم معناه، و ليس في الروايات ما يعتبر سندا فلابد من الاخذ بما اتفقت عليه.
الباب ٣: ما روي في ذلك عن الحسنين صلوات الله عليهما (٥: ١٣٣)
فيه سبع روايات غير معتبرة سنداً.
الباب ٤: ما رويفي ذلك عن علي بن الحسين (ع) (٥١: ١٣٤)