مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣١ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
أقول: لا فلك في الخارج، والموجود الكرات، و طول الايام ببطء حركتها الوضعية و على كل، المدلول ممكن لكنه لا يثبت بمثل الرواية و امثالها.
و فيمحكي ارشاد المفيد: و ان كانت الرواية بذكر سبع سنين اظهر و اكثر. (٥٢: ٣٤٠).
و في رواية غير معتبرة اخرى: يملك القائم سبع سنين تكون سبعين سنة من سنيكم. (٥٢: ٣٨٦). و مثلها مرسلة المفيد. (٥٢: ٣٣٩).
و في جملة من الروايات في باب الرجعة في (الجزء ٥٣) ان عمره- عجل الله فرجه- ١٩ سنة. و ان عمر الحسين (ع) بعد رجعته ٣١٣ سنة والله العالم.
و في رواية ضعيفة و مقطوعة (ج ٥٣: ١١٦): عمر الدنيا مائة الف سنة، لسائر الناس عشرون الف سنة، و ثمانون الف سنة لآل محمد (عليهم السلام).
أقول: ان اريد من الدينا ما سوى الله أو الكرة الارضية وحدها فالمتن مردود بالعلوم الحديثة و ان اريد منها الحياة الدنيا فهي مختصة بغير حياة آل محمد الطيبة، و ان اريد منها حياة الانسان بقرينة ذيلها فحياة الانسان عند علماء طبقات الارض اكثر من المقدار المذكور بكثير. فقائل هذه الرواية كان جاهلًا.
و على كل هذا الانتظار الكثير الطويل الذي ربما يمتد الى آلاف السنين لهذه المدة القليلة بعيدة إلّا ان يكون له نواب بعد وفاته كما يظهر من بعض الروايات. و في رواية غير معتبرة: لان ولي الله يعمر عمر ابراهيم الخليل