مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٢ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
عشرين و مائة سنة و يظهر في صورة فتى موفق ابن ثلاثين سنة (٥٢: ٢٨٧) و في بعض الروايات على صورة ابن اربعين سنة.
أقول: ان اريد من عمره عمر الخليل، مدة غيبته فلابد من رد الرواية الى قائلها و ان اريد به حياته بعد ظهوره فالفرض مربوط بالمقام.
٤- و في صحيح ابان بن تغلب عن الصادق (ع): سيأتيفي مسجدكم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلًا- يعني مسجد مكة- يعلم اهل مكة انه لم يلد (هم)، (و عن غيبة النعماني: انهم لم يولدوا من آبائهم) آباؤهم و لا اجدادهم عليهم السيوف، مكتوب على كل سيف كلمة تفتح ألف كلمة ... (٥٢: ٢٨٦).
أقول: ان يرجع الضميران (آباؤهم و لا اجدادهم) الى اهل مكة فالمعنى مفهوم يعني ان اصحاب المهدي (ع) الاولين ليسوا من اهل مكة، و ان رجع الى نفس الاصحاب يكون المعنى انهم غير مخلوقين من أب و هو بعيد غايته[١]. و على كل ان هذا العدد (٣١٣) منصوص في جملة من روايات الباب.
و لا يستفاد منها ان هذا العدد غير موجودين بالفعل و متى ما وجدوا يخرج القائم كما اشتهر عند من لا خبرة لهم بالاخبار، بل خروجه مشروط بشرائط فاذا خرج كان عدد اصحابه الاولين الافاضل ٣١٣.
و في معتبرة ابي بصير قال: سأل رجل من اهل الكوفة ابا عبدالله (ع) كم يخرج مع القائم (ع)؟ فانهم يقولون انه يخرج معه مثل عدة اهل بدر ثلاثمائة و ثلاث عشر رجلًا. قال: ما يخرج إلّا فياولي قوة و ما يكون اولو القوة اقل
[١] - لاححظ في( ٥٢: ٣٦٩) و هامشها من هذا الجزء أيضاً.