مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٣٠ - ج ٥٢ فيما يرجع الى ولي العصر عجل الله تعالى فرجه أيضا
اهل البيت يوم الجمعة لكن في المذكورةبرقم ١٧ و ٣٠ يوم السبت و هما غير معتبرتين سنداً.
٢- في مرسلة الاحتجاج: لا يبقى كافر إلّا آمن و لا طالح إلّا صلح، و تصلح في ملكه السباع ... (٥٢: ٢٨٠).
لعلها ان صحت محمولة على الغلبة، و اما اصلاح العموم فهو غير واقع جزما حسب التجربة من لدن آدم (ع) الى يومنا، فما دام الاختيار مفروضا فلابد من التخلف حسب الطبيعة البشرية، و اما اصطلاح السباع بينها فان كان كناية عن شيء اخر فهو و إلّا فهو غير محتمل.
٣- و فيها أيضاً: يملك ما بين الخافقين اربعين عاما ... (٥٢: ٢٨٠).
و في بعض الروايات المتقدمة من طريق اهل السنة خمس أو سبع أو تسع سنين، و في رواية غير معتبرة: كم يملك القائم؟ قال سبع سنين، يكون سبعين سنة من سنينكم هذه (٥٢: ٢٩١) برقم ٣٥.
و لعل المراد بلحاظ الآثار والبركات و هداية كثير من الناس.
و في رواية غير معتبرة: ان القائم يملك تسع عشرة سنة واشهرا. (٥٢: ٢٩٩). و للمؤلّف المتتبع (رحمه الله) احتمالات في رفع التنافي بين هذه المقدرات، و لا شاهد عليها و لذا قال في اخير كلامه: والله يعلم. (٥٢: ٢٨٠).
و هذا التنافي يزيد في ضعف هذه الروايات غير المعتبرة!
و في رواية غير معتبرة (٥٢: ٣٣٣): و يامر الله الفلك في زمانه فيبطئفي دوره حتى يكون اليوم في ايامه كعشرة ايام والشهر كعشرة اشهر، والسنة كعشر سنين من سنيكم.