مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤٢ - ج ٦٥ ما يتعلق بالشيعة و فرق الاسلام والايمان و
والذين مضوا على منهاج نبيهم (ص) و لم يغيروا و لم يبدلوا مثل سلمان الفارسي وابيذر الغفاري والمقداد بن الاسود و عمار بن ياسر و حذيفة بن اليمان وابيالهيثم التيهان و سهل بن حنيف و عبادة بن الصامت وابي ايوب الانصاري و خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين وابي سعيد الخدري وامثالهم رضي الله عنهم.
والولاية لاتباعهم واشياعهم والمهتدين بهديهم وللسالكين منهاجهم ... (٦٥: ٢٦٣ و ٢٦٤)[١].
أقول: قوله والولاية ... الخ يدل على عظيم شأن هؤلاء و يحتمل حذف جملات قبله فيحتمل رجوع ضمائر الجمع الى الائمة (عليهم السلام) دون هؤلاء السادة لكنه مجرد احتمال و يشكل رد الخبر بعد وجود ثلاثة اسانيد له و ان كان كل واحد منها غير معتبر.
و على كل في الباب فوائد مذكورة في الروايات ولابد لاهل التحقيق من استنباطها منها والله الموفق.
الباب ٢٥: نسبة الاسلام (٦٥: ٣٠٩)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ١.
الباب ٢٦: باب الشرائع (٦٥: ٣١٧)
فيه روايات غير معتبرة سنداً
[١] - العيون ٢: ١٢١.