مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٨٠ - ج ٧٢ في المحاسن والمساوئ الاخلاقية والاجتماعية
الباب ٦٩: المعاقبة على الذنب و مداقة المؤمنين (٧٢: ٢٧٢)
فيه رواية معتبرة.
الباب ٧٠: البغي والطغيان (٧٢: ٢٧٢)
فيه آيات و روايات غير معتبرة سوى ١١، ١٢، ١٦، ١٨
الباب ٧١: سوء المحضر و من يكرمه الناس اتقاء شره ... (٧٢: ٢٧٩)
رواياته غير معتبرة سوى الثانية.
الباب ٧٢: المكر والخديعة والغش والسعيفي الفتنة (٧٢: ٢٨٣)
فيه آيات و روايات غير معتبرة و كذا الباب التالي ٧٣ و كذا الباب ٧٤ سوى روايته الثانية و كذا لا توجد رواية معتبرة في الابواب ٧٥ و ٧٦ و ٧٧ و ٧٨.
الباب ٧٩: الظلم والخديعة ... والفساد في الارض (٧٢: ٣٠٥)
فيه آيات و روايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بارقام ٩، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٥٥، ٦٠، و ذيل ٦٢، ٦٤، ٦٥، ٦٩.
و في معتبرة ابن عمار: قال ابو عبدالله (ع): ( (من اصبح لا ينوي ظلم احد غفر الله له ما اذنب ذلك اليوم ما لم يسفك دما أو يأكل مال يتيم حراماً)) ص ٣٢٤.
و يؤيده رواية السكوني عنه (ع) عن رسول الله (ص): ( (من أصبح لا يهم بظلم احد غفر الله له ما اجترم)) ص ٣٣٠.
يظهر ان عدم قصد ظلم الناس من مسقطات العقاب التي اعددناها في كتابنا حدود الشريعة كالتوبة والشفاعة والعفو والاستغفار و ايتاء الحسنات