مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٩١ - ج ١٠٤
ثم اسمى المعلق كتب الاجازات من ص ١٦٩ الى ص ١٧٥.
ثم نقل كلام صاحب الذريعة في رسائل الاجازات للعلماء المتوسطات، ثم يشرع كتاب الاجازات و هو آخر كتاب بحار الانوار و فيه نقل كتاب فهرس منتجب الدين[١] بتمامه و كأنه تتمة فهرس الشيخ الطوسي (رضي الله عنه) بذكر مشايخ الشيعة من زمان الشيخ الى زمان مؤلّفه (رحمه الله) من ص ٢٠٠ الى ص ٢٩٨، والاجازات تقع في ٨٦ فائدة.
ج ١٠٣
فيه فهرس مأخذ بحار الانوار و فهرس كتبه و ابوابه.
ج ١٠٤
فيه نقل اجازات من العلماء بعضهم للبعض الآخر حتى يروي كتب المؤلّفين اجازة و ليس فيها ما يفيد اسانيد الروايات و تصحيحها كما توهمه بعض المعاصرين من تلاميذ سيدنا الاستاذ الخوئي (قده) فان اجازة رواية كتاب لاحد لا تصحح اسانيد رواياته، بل و لا تصحح صحة نسخه الى مؤلّفه و ان فرض مناولة النسخة مع الاجازة و انى لها بمطابقة سائر النسخ الخطية باليد مع النسخة المتناولة.
[١] - و هو علي بن عبيدالله بن ابي محمد بن الحسن بن الحسن بن الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمي كما في هامش ص ١٩٥ و قد تعرض لترجمته فيها و ما بعدها.