مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٥ - ابواب الآيات النازلة في شأنه(ع) الدالة على فضله و امامته
على نقص القرآن لاحتمال ان الكلمات المذكورة منزلة غير قرآنية، فافهم ذلك فانه اصل يقيد أهل التحقيق في كثير من المقامات.
الباب ٣: نسبه و احوال والدية (عليهم السلام)، (٣٥: ٦٨)
الروايات الواردة في الباب لعلها تزيد عن مائة. والمعتبرة سنداً ما ذكر بارقام ٧، ٨١، ٨٢. و اكثر الروايات ناظرة الى ايمان ابي طالب رضي الله عنه، ولاحظ نقل اجماع الشيعة عليه في ص ١٥٥ الى ص ١٦٩، و بعد ذلك نقل المؤلّف المتتبع كلام علماء آخرين رحمهم الله. و قد الف جمع من الاعلام كتبا مستقلة حول الموضوع، و منهم بعض المؤمنين في الحجاز فحكم عليه قضاة السعودية الظالمين الفاسدين بالاعدام فخلصه بعض الملوك فلجأ الى النجف الاشرف ايام ما كنت هناك فكنت اراه في بيت سماحة الاستاذ الخوئي (رحمه الله).
ابواب الآيات النازلة في شأنه (ع) الدالة على فضله و امامته
الباب ٤[١]: في نزول آية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ في شأنه (ع) (٣٥: ١٨٣)
ليست في الباب رواية معتبرة سنداً من طريقنا.
اعلم ان نزول الآية في حقه (ع) مسلمة بين الامة، و قد رواه محدثو العامة بطرقهم، و ذكر المؤلف المتتبع (رحمه الله) اسماء جملة من هؤلاء و بعض اسانيدهم و ذكر وجه الاستدلال على امامة علي (ع) كما ذكره غيره، و قد
[١] - والصحيح انه الباب الاول دون الرابع لكنا تبعنا في ذلك نسخة البحار الموجودة عندنا.