مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٩٤ - ج ٣٧ في اثبات امامة الائمة(عليهم السلام)
ولابد للمحققين من مراجعته.
واعلم ان امر المحقق المنصف بالنسبة الى هذه الروايات التي ادعى بعض علماء اهل السنة[١] الاجماع على صحة صدورها (اي كون خلفائه (ص) اثنى عشر) دائر بين قبول مذهب الشيعة و بين تكذيب النبي (ص) الاول يؤذي الى الخلود في الجنة والثاني الى الخلود في النار.
تنبيه: واعلم ان الباب ٤٢ الى الباب ٤٨ و هو آخر هذا الجزء (٣٦) سبعة ابواب و جميع رواياتها مثل روايات هذا الباب في دلالة اكثرها على ان الائمة بعد رسول الله (ص) اثنا عشر فتكون موجبة لليقين بصحة المذهب والحمد لله.
ج ٣٧: في اثبات امامة الائمة (عليهم السلام)
الباب النادر ٤٩: في ذكر المذاهب التي خالفت الفرقة المحقة ... (٣٧: ١)
هذه الفرق فاقدة للحجة على اثباتها. على انها على قسمين: قسم انقرض منذ قرون لقلة افرادها فانقراضها برهان قاطع على بطلانها، لان المذهب الحق لا ينقرض و إلّا لا تتم الحجة على العباد كمار اشار اليه الشيخ المفيد (رحمه الله) (٣٧: ٩) و قسم لم ينقرض لحد الآن كالاسماعيلية والزيدية، فيظهر بطلانه بما تواتر عن سيدنا رسول الله (ص) من كون خلفائه اثنى عشر و قد سبق.
تحذير: أن جماعة من المعاندين اكثروا فرق الشيعة في اذهانهم و كتبهم
[١] - و هو ابن حجر في صواعقه.