مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٤ - ج ٣٩ أيضا في فضائله و مناقبه(ع)
عدم دخولهم ليلًا على النبي (ص) من جهة رعاية اهل بيت النبي (ص) اما خوفاً من بني هاشم و اما للخلق العربي في رعاية النساء.
الباب ٦٧: انه (ع) كان اخص الناس بالرسول (ص) ... (٣٨: ٢٨٨)
فيه روايات كثيرة تثبت المطلوب بكثرتها و ان كانت معتبرة السند بينها قليلة كالمذكورة برقم ٢٢.
الباب ٦٨: الاخوة و فيه كثير من النصوص (٣٨: ٣٣٠)
الباب ٦٩: خبر الطير و انه احب الخلق الى الله تعالى (٣٨: ٣٣٥)
لا ضير في عدم وجود رواية معتبرة في البابين من طريقنا فان روايات من لا يتهم في حب علي تثبت انه (ع) اخو رسول الله و انه احب الخلق على ان الثاني يمكن ثبوته بقوله تعالى: وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ كما مرّ.
ج ٣٩: أيضاً في فضائله و مناقبه (ع)
الباب ٧٠: ما ظهر من فضله (ع) يوم الخندق (٣٩: ١)
الباب ٧١: ما ظهر من فضله (ع) في يوم خيبر (٣٩: ٧)
أقول: ان ما صدر من اميرالمؤمنين (ع) في غزوات النبي (ص) لاسيمافي احد و بدر و خيبر والخندق من المبارزة و قتل ابطال المشركين و ائمة الكفر، أوجب كسر صولة الشرك والكفر و أوهن اركان الجاهلية و ذلة قريش و أعظم شأن الاسلام و اظهر عزة المسلمين و احكم اساس النبوة الخاتمية، و هذا شيء مقطوع لابد من قبوله، و لا مجال للتردد فيه من عاقل