مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦١ - ج ٣٣ ما يتعلق بحرب صفين و النهروان و غيرهما
فيه خمس عشرة رواية و اظن بعضها موضوعا و انا اشك في اكثر روايات الباب و هي غير معتبرة سنداً والله العالم.
الباب ١٥: ما جرى بين معاوية و عمرو بن العاص في علي (ع) (٣٣: ٤٩)
فيه روايات و مطالب.
الباب ١٦: كتبه (ع) الى معاوية (٣٣: ٥٧)
و قد احتج اميرالمؤمنين على معاوية باحتجاجات كثيرة و ربما بشدة لكنها لم تؤثر في نفس طاغية الشام و اصر على غيه و افترائه و اهانته طمعاً في الخلافة والامارة و من سوء الحظ انه وصل الى الدنيا ببيع الاخرة، و استفاد من دماء الشهداء و مجاهدة المجاهدين مع النبي الاكرم (ص) في تحصيل متطلباته النفسانية و اهدافه الشيطانية و احياء الجاهلية الاموية، و لم نفهم الحكمة في اكثار احتجاجات اميرالمؤمنين على هذا الشقي، و في الباب مطالب مفيدة اعتقادية تاريخية اجتماعية و علمية.
١- و عن نهج البلاغة: انما الشورى للمهاجرين والانصار فان اجتمعوا على رجل و سموه اماما كان لله رضى ... (٣٣: ٧٦ و ٧٧).
أقول: هذا الكلام لا ينطبق على اصول الامامية، و لا على الاصول الديمقراطية الرائجة اليوم، مع ان المهاجرين والانصار غير باقين في جميع الاعصار.
و يمكن ان يجاب عن الاخير بان كلامه غير ناظر الى اصل كلي شامل لجميع الادوار، بل يختص بعصره (ع) و عصر حياة المهاجرين والانصار، على انه يحتمل ان عنوان الهجرة والنصرة طريق الى مطلق عنوان الفضائل