مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٣ - أبواب ما يختص بتاريخ الحسين بن علي(عليهماالسلام)
معتبر سنداً.
الباب ٢٧: احتجاجه صلوات الله عليه على معاوية و أوليائه ... (٤٤: ٢٠٥)
الكلام فيه كالكلام في سابقيه، و مثله البابان الاتيان ٢٨ و ٢٩ والله العالم.
الباب ٣٠: إخبار الله تعالى انبياء الله و نبينا بشهادته (ع) (٤٤: ٢٢٣)
والمعتبر من روايات الباب ما ذكر برقم ١٦ و ٢٢ و ٢٥ (على تردد ما في حسن احد رواتها. و ٢٦ و عنوان الباب يثبت من مجموع روايات الباب الكثيرة، والله العالم.
الباب ٣١: ما اخبر به الرسول و اميرالمؤمنين والحسين (ع) بشهادته (٤٤: ٢٥٠) يمكن اثبات العنوان في الجملة بمجموع روايات الباب و ان لم يصح سند كل واحدة منها.
ثم انها و ان كانت اخبارا عن شهادته (ع) عما سيقع لكن يمكن ان يكون قيامه (ع) بالسيف مع علمه بقتله مامورا به من عند الله سبحانه، فهمه الحسين (ع) أو اخبره الرسول أو ابوه صريحا فتكون الروايات مخصصة للقاعدة الاولية المشار اليها في باب صلح الحسن (ع) والله العالم.
الباب ٣٢: ان مصيبته صلوات الله عليه اعظم المصائب. و رد قول من قال انه لم يقتل و لكن شبّه لهم (٤٤: ٢٦٩)
فيه روايات والجزء الثاني من العنوان اي توهم انه (ع) لم يقتل، مقطوع الفساد.
الباب ٣٣: العلة التي من اجلها لم يكفِ الله قتلة الائمة (عليهم السلام) (٤٤: ٢٧٣)