مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥١ - ج ٤٤ فيه ما يتعلق بالحسين(ع)
الاسلام، والسر في ذلك ظاهرا، عدم اهتمام المسلمين الاوائل بضبط التواريخ بالشهر فضلا عن ضبطها بايام الشهر و ايام الاسبوع، بل ربما لم يهتموا بضبط السنة، و لذا اختلفوا في سنة ولادة الحسن (ع) و انها الثانية من الهجرة أو الثالثة، فلا مجال للاعتماد على اقوال العلماء العظام في ذلك، فان عظمة القائل لا تصحح قوله فلا يغرنك حتى رأي الكليني والصدوق والمفيد والبرقي والصفار رحمهم الله في ضبط التاريخ المتعلق بالصدر الاول، فضلا عن غيرهم.
٣- لم يثبت شهادة الحسن (ع) بالسم بسند معتبر، والشهرة بين الناس حاصلة من روايات الباب غير المعتبرة، لكن قرينة الحال و سيرة معاوية تؤيد تلك الروايات، ولاسيما ان جملة من علماء اهل السنة ذكروها والحال انهم لا يرضون باتهام معاوية و نسبة قتل النفس اليه.
الباب ٢٣: ذكر أولاده و ازواجه و عددهم ... (٤٤: ١٦٣)
والمعتبرة من روايات الباب ما ذكر برقم ٦ و ٨.
والعمدة في الباب ما يقال انه (ع) تزوج مائتين و خمسين امرأة، و قيل ثلاثمائة، والظاهر انه مبالغة واضحة مع قطع النظر عن كونه مرسلًا و قائله مطعون، نعم له اصل صحيح في الجملة، ففي معتبرة ابن سنان عن الصادق (ع) ان علي صلوات الله عليه قال و هو على المنبر: لا تزوجوا الحسن فانه رجل مطلاق ... (٤٤: ١٧٢).
و في صحيح جعفر بن بشير عن يحيى بن ابي العلاء المجهول المحتمل اتحاده مع يحيى بن العلاء الثقة بتوثيق النجاشي عن الصادق (ع) ان الحسن