مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٩ - ج ٤٩ تاريخ الامام ابي الحسن الرضا(ع)
و قال البحراني فيمحكي حج الحدائق الناضرة: و قبض بطوس و بعض الاخبار يدل على انه قتل مسموماً سمه المامون العباسي اليه ذهب الصدوق (رحمه الله) و اكثر اصحابنا لم يذكروه. انتهى.
و هذا العالم الجليل مع كونه اخباريا يتوقف عن قبول الرواية و امثالها و ينقل من اكثر الاصحاب انهم اهملوه بل انكره الاربلي و هو المنسوب الى السيد علي بن طاووس كما نقله المجلسيفي آخر الباب اللاحق (ص ٣١١) و ردّ المجلسي عليهما ورده مبني على بنائه القلبي على شهادة جميع الائمة (عليهم السلام). والاصح التوقف في ذلك ورد ذلك الى الله سبحانه.
الباب ٢٠: اسباب شهادته (ع) (٤٩: ٢٨٨)
فيه ثلاث روايات غير معتبرة، بل تبرء الصدوق من أولها!
الباب ٢١: شهادته و تغسيله و دفنه و مبلغ سنه ... (٤٩: ٢٩٢)
فيه ٢١ رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم ١٠ و هي طويلة رواها الهروي و لا يقبلها الذوق العقلائي اذا لم يغلبه التقليد الاعمى.
الباب ٢٣: ما ظهر من بركات الروضة الرضوية ... (٤٩: ٣٢٦)
و فيه ١٧ قصة و اظن بصدق جملة منها والله العالم، و لا يخفى ان للروضة بركات كثيرة ظهرت لحد الآن و لعلها تبلغ مثات، ولكن المؤلّف دعا الله تعالى و اصر في بعض الاوقات في قضاء حاجاته في الروضة المباركة، فلم يرَ