مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٨ - ج ٤٩ تاريخ الامام ابي الحسن الرضا(ع)
(مقتول أو شهيد).
ثانيا: انه (ع) مقتول بالسم.
ثالثا: الثواب الكثير على زيارته (ع).
لكن قلبي لا يرضى بقبول الرواية و كذا بعض روايات اخرى لراوي هذه الرواية هو ابو الصلت الهرويالذي وثقه النجاشي و صدّقه بعض اهل السنة، و لم يضعفه احد منّا، والله العالم.
و ينافي الامر الاول صحيح ايوب المذكور فيالكافي (١: ٣٤١) عن الرضا (ع) ... ما منا احد اختلف الكتب اليه و اشير بالاصابع و سئل عن المسائل و حملت اليه الاموال إلّا اغتيل أو مات على فراشه، حتى يبعث الله ... و يؤيده رواية عبدالله بن عطاء. (٥١: ٣٧).
قال الشيخ المفيد (رحمه الله) في شرح عقائد الصدوق (رحمه الله) ص ٦٣: فأمّا ما ذكره ابو جعفر من مضي نبينا والائمة (عليهم السلام) بالسم والقتل، فمنه ما ثبت و منه ما لم يثبت، والمقطوع به ان اميرالمؤمنين والحسن والحسين خرجوا من الدنيا بالقتل و لم يمت احدهم حتف انفه، و ممن مضى بعدهم مسموماً موسى بن جعفر (ع) و يقوى فى النفس امر الرضا و ان كان فيه شك. فلا طريق الى الحكم فيمن عداهم بانهم سموا أو اغتيلوا أو قتلوا صبراً (جبراً) فالخبر بذلك يجري مجرى الارجاف و ليس الى تيقنه سبيل[١].
[١] - و قال أيضاً في الارشاد في حق الامام الجواد( ع) و قيل انه مضى مسموماً و لم يثبت عندي بذلك خبر فاشهد به ... نقله المؤلّف في الجزء ٥٠: ٣.