مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢٤ - ج ٨٣ ما يتعلق بالدعاء
و تحقيقها و هو امر مسلم رجحانه عند عوام الامامية فضلًا عن خواصهم و قد ورد في روايات اهل السنة و في بعض صحاحهم لكن الظاهر انهم غير ملتزمين به كالتزام الشيعة حفظهم الله و هو عندنا لا يحتاج الى سند معتبر.
ج ٨٣: ما يتعلق بالدعاء
الباب ٢٨: سائر ما يستحب عقيب كل صلاة (٨٣: ١)
المعتبرة من رواياته ما ذكرت بارقام ٢٨، ٣٣، و ذيل ٣٥ و رقم ٣٧، ٤٠ و ما ذكر في ص ٥٠ من الموثق، ثم ان صحة الدعاء لا تحتاج الى سند و رواية فانه مستحب بكل لفظ و لسان و عبارة و هو مخ العبادة، نعم لا يجوز الدعاء على المؤمنين إلّا على الظالم بمقدار ظلمه، كما انه لا يجوز طلب الحرام من الله تعالى والتوفيق عليه فانه تجرّ.
١- قال المؤلّ، (رحمه الله) في ص ٤: رواه في الكافي بسند حسن عنه (ع) أقول: و هذا الكلام من مثل هذا الخبير بالرجال غريب، فان السند في الكافي مرسل و بعض رواتها مجهول.
٢- لاحظ وجوهاً ثلاثة في ص ٨ حول ما في الرواية: ما ترددت فى شيء انا فاعله كترددى في قبض روح عبدي المؤمن ..
٣- في رواية محاسن البرقي عن ابي عبدالله (ع): من قال بعد فراغه من الصلاة قبل ان يزول ركبتيه: ( (اشهد ان لا إله إلّا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً صمداً لم يتخذ صاحبة و لا ولدا)) محا الله عنه اربعين الف الف