مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٠ - الرجعة والقرآن
من الناس الاموات والمقتولين في زمان القائم (ع) و قد ادعى عليه الاجماع أيضاً، و من قال برجوع اميرالمؤمنين بل و برجوع الحسين (عليهماالسلام) لا نراه ملوماً و مبالغاً و هذا المقدار من دون الخوض في تفاصيل الموضوع مسلم، و ثابت من الاخبار.
الرجعة والقرآن:
الكتاب الحكيم يدل على الرجعة و هي احياء الاموات في الجملة، في الدنيا. كقوله عزوجل: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ (البقرة/ ٢٤٣). و طول الزمان و قصره لا مدخلية له في المقصود.
و كقوله تعالى: وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً، فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ، وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (البقرة/ ٥٥ و ٥٦).
و كقوله تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ ... فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ (البقرة/ ٢٥٩). و كذا قوله تعالى لعيسى: وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي (المائدة/ ١١).
نعم هذه الآيات تدل على امكان الرجعة و وقوعها في الماضي و بضميمة ما ورد عنه (ص) لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر و ذراعاً بذراع حتى لو