مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٩ - فصل في خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء(عليهاالسلام) احتجت بها على من غصب فدك منها(ص ٢١٥)
الباب ١١: نزول الآيات في امر فدك ... و فيه قصة خالد (٢٩: ١٠٥)
١- في الباب اكثر من ٤٥ رواية غير معتبرة سنداً، لكن قصة فدك من المشهورات الواضحات على مر الزمن، كلما مرت الدهور تجدّدت، و لا سبيل الى انكارها، فعدم اعتبار الاسانيد امر و كذب متونها امر آخر، و لا ملازمة بينهما.
٢- فدك كما عن معجم البلدان (١: ٢٣٨) قرية بالحجاز بينها و بين المدينة يومان، و قيل ثلاثة[١] افاءها الله على رسوله (ص) صلحاً في ستة سبع، ولاحظ ما جرى عليها من الاختلاف والاحوال هناك، و هي كانت لفاطمة فاستولى عليها الحكومة تضييقاً على علي و آله و استحكاماً لامر الخلافة.
٣- الحديث الثالث- مضافا الى ضعف سنده و مصدره- لا يبعد كونه موضوعا، و مثله في عدم اعتبار السند ما ذكر برقم ١٠ و مثله برقم ٣٦ والله اعلم، والاخير وضعه من يبغض عدو الله خالد بن الوليد الفاسق شفاء لغليل صدره و هو دأب بعض المغلوبين.
٤- لاحظ بعض ما يتعلق بفدك في (٢٩: ٢٠٨ الى ٢١٠).
فصل في خطبةٍ خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليهاالسلام) احتجت بها على من غصب فدك منها (ص ٢١٥)
الاحسن جعل الخطبة مسلّمة في الجملة لتعدد طرقها و بعض القرائن كما
[١] - و عن الفيروزآبادي انها موضع بخيبر و قيل بينها و بين خيبر دون مرحلة.