مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٠ - أبواب الانسان والروح والبدن و اجزائه و قواهما و احوالهما
تبلى، تبقى فى القبر مستديرة حتى يخلق الله منها كما خلق أول مرة. (الكافى ٣: ٢٥١) (بحارالانوار ٥٧: ٣٥٨).
فى الرّواية مطلب مهم بالنسبة الى المعاد فينبغى للمحققين الاهتمام به، و فى التفسير المنسوب الامام (ع) في قصة ذبح البقرة: ثم ذبحوها و اخذوا قطعة و هى عجب الذنب الذى منه خلق ابن آدم و عليه يركب اذا اراد خلقاً جديداً ... (٥٧: ٣٥٨). و هذا يشبه ما روى عن ابى هريرة فى صحيح البخارى كما فى كتاب نظرة عابرة الى الصّحاح السّتة، ص ٢٦٢.
٤- و عن ارسطو و جماعة من الحكماء: انه ليس للمرأة منى و انما تنفصل من بييضتها رطوبة شبيهة بالمنى يقال لها المنى مجازاً ... و اذا اجتمع منى الرجل بتلك الرطوبة تتولدة مادة الجنين. (٥٧: ٣٨٦).
اقول: مادة الجنين تتركب من الحيوان المنوى للرجل و بيضة المرأة كما تقرر فى الطب الحديث، فقول ارسطو اقرب الى الواقع، كما سبق فى البند الثانى.
٥- فى رواية منفصل بن عمر قال سألت جعفربن محمد (ع) عن الطفل يضحك من غير عجب و يبكى من غير الم؟ فقل يا مفضل: ما من طفل الّا و هو يرى الامام و يناجيه فبكاؤه لغيبة الامام عنه، و ضحكه اذا اقبل اليه اذا اطلق لسانه اغلق ذلك الباب عنه، و ضرب على قلبه النّسيان. (٥٧: ٣٨١).
قال المجلسى (رحمه الله): لا استبعاد فى صحة الخبر مع صحته ... اقول: ما ادرى ما اراد المؤلّف من صحة هذا الخبر فان رجال سنده، و هم ثمانية رجال