مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٧ - ج ٩٤ تتمة الصوم والاعتكاف و اعمال السنين والشهور والايام
المتقدم و لا نصل الى نتيجته المذكورة، و هذا البحث هو السؤال عن مكان النزول ولابد من فهمه حتى نعرف المنزل عليه الموجود في ذلك المكان.
المنصرف من قوله تعالى: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ و من قوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ ... فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ هو النزول إلى كرة الارض، والليل ليل هذه الكرة والفجر فجرها بالانصراف، و تؤيده الروايات الدالة على ان المنزل عليه هو الامام (ع) و ان كانت غير معتبرة سنداً كما توجد في هذا الباب (ص ٢١ و ٢٢ و ٢٣ والروايات من بصائر الدرجات) و في رواية ضعيفة عن ابي جعفر (ع) عنه (ص): فانكم سألتموني عن ليلة القدر و لم اطوها عنكم لأنّي لم أكن بها عالماً ... ص ١٨.
لكن لابد من رد علمها الى من صدرت عنه، فان الروايات عينتها فكيف لا يعلمها النبي الاكرم (ص).
لكن في رواية في سندها نوع تردد و مصدرها- مجالس الشيخ (رحمه الله)- غير معتبر كما مر: تنزل الملائكة والروح والكتبة الى السماء الدنيا، فيكتبون ما هو كائن في امر السنة و ما يصيب العباد ... ص ١٦ و ١٧.
و في صحيح محمد بن مسلم عن احدهما (ع) ... تنزل فيها الملائكة والكتبة الى السماء الدنيا فتكتبون ما يكون في امر السنة و ما يصيب العباد ... وامر (ه) عنده موقوف له و فيه المشيئة فيقدم منه ما يشاء و يؤخّر منه ما يشاء و يمحو و يثبت و عنده ام الكتاب (الكافي ٤: ١٥٧).
والروايتان رواية واحدة نقلها الكافي بسند، والمفيد في اماليه بسند.