مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٨ - ج ٩٤ تتمة الصوم والاعتكاف و اعمال السنين والشهور والايام
و على كل فهل الملائكة والروح تنزل الى كرة الارض أو الى محل مجهول عندنا في السماء الدنيا؟ فيه تردد، و على الثاني فالمنزل عليه لهم أيضاً غير معلوم كما لا يخفي والله العالم بافعاله و نظام امره.
و يمكن ان يقال ان الملائكة تنزل الى السماء الدنيا لكتابة الحوادث ثم يتنزلون في الارض، لكنه مجرد احتمال و ان لا تاباه الرواية.
١١- في التهذيب عن ابن ابي عمير عن هشام بن الحكم عن ابي عبدالله (ع) قال: ليلة القدر في كل سنة و يومها مثل ليلتها. (ج ١: ٣٥٩).
وفقنا الله للعبادة و خدمة الدين في لياليه و ايامه و لا يجعلنا من النادمين في البرزخ والقيامة انه ارحم الراحمين، والفقير احوج المحتاجين واسوأ المقصرين.
ثم ان في تعقل ليلة القدر في الغرب (اميركا و اوربا) بحث، فهل هي ليلة واحدة في تمام كرة الارض حتى تكون لاهل المغرب في يوم تلك الليلة بحكم ليلة القدر في الدعاء أو ليلتين حتى تكون لهم الليلة الثانية أو ليس لغير اهل الشرق ليلة القدر وجوه اضعفها الثاني والمطابق للاعتبار هو الاول.
تنبيه: ليس في الباب اللاحق (٥٤) رواية معتبرة سنداً.
الباب ٥٥: فضائل شهر رجب و صيامه و احكامه ... (٩٤: ٢٦)
الروايات المذكورة فيه كثيرة، تطمئن النفس بصدور بعضها و ما ذكر برقم ٥ معتبرة سنداً فلابد من الاهتمام بهذا الشهر المبارك و فيه ولادة اميرالمؤمنين كما اشتهر، و فيه بعض الروايات غير المعتبرة الدالة على ان مبعثه (ص) في هذا الشهر و تقدم الاشكال فيه.