مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥٧ - ج ٦٨ مكارم الاخلاق و ما يرجع الى الطاعة والعبودية
رواياته غير معتبرة سوى عاشرتها، و للمحشي كلمة حول اهانة نسبة الاختصاص الى الشيخ المفيد ص ٣٥٤، و قد سبق منا أيضاً الترديد فيها.
الباب ٨٨: من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة ... (٦٨: ٣٥٨)
المعتبرة من رواياته الثمان ما ذكرت برقم ٥٠٣.
الباب ٨٩: انه ينبغي ان لا يخاف في الله لومة لائم ... (٦٨: ٣٦٠)
فيه روايات غير معتبرة.
الباب ٩٠: حسن العاقبة و اصلاح السريرة (٦٨: ٣٦٢)
فيه عشرون رواية أولاها معتبرة سنداً ان كان محمد بن زياد هو ابن أبي عمير.
الباب ٩١: الذكر الجميل و ما يلقي الله في قلوب العباد ... (٦٨: ٣٧٠)
لا رواية معتبرة فيه.
الباب ٩٢: حسن الخلق و ... (٦٨: ٣٧٢)
والمعتبر من رواياته ما ذكرت برقم ١، ٣، ٤، ٥، ٧، ٨، ١٦، ١٨، ٣٨.
الباب ٩٣: الحلم والعفو و كظم الغيظ (٦٨: ٣٩٧)
فيه آيات و روايات والمعتبرة منها سنداً ما ذكرت بارقام ١، ٤، ٨، ٩، ١٣، ١٧، ٢٠، ٢١، ٢٢[١]، ٢٧، ٣١، ٣٤، ٣٨، ٤٣، ٥٥، ٥٦.
في معتبرة زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: إن رسول الله (ص) اتي
[١] - سنده ناقص في البحار كما يظهر من مراجعة المصدر و هو الكافي، و على كل اعتباره كسابقه مبني على ان مروان بن عمار اليشكري كما هو مظنون والله العالم.