مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٠ - ج ٤٤ فيه ما يتعلق بالحسين(ع)
لمحقق ان يعتمد عليها حتى مع غض النظر عن الارسال و فقد ان السند، و هذا الاشكال يجري في جملة من الروايات فلا ينبغي تقديره منك الغفلة عنه.
و من جملة هذه الموارد دعاء يوم العرفة المنسوب الى ابي عبدالله الحسين (ع) حيث يدعي الراوي انه (ع) دعا بكذا و كذا، و لا يمكن لاحد ان يكتب عين الكلمات الكثيرة بمجرد التلفظ العادي فضلًا عن حفظها، اذ الظاهر ان الراوي لم يكن معداً للنقل والكتابة حتى يهيء مقدماتها و وسائلها في ذلك الموقف، فلا يبقى سوى الحفظ طريق آخر ظاهراً.
والعمدة لزوم الاحتراز عن العقائد والثقافات المجهولة أو المجعولة فانها اضر للانسانية من اكل الاطعمة المسمومة المشتملة على الجراثيم المضرة بالصحة. اذ صحة الروح اهم من صحة الجسم.
الباب ٢١: احوال اهل زمانه و عشائره و اصحابه ... (٤٤: ١١٠)
ليس فيه ما يصح سنده فلابد من الاخذ بما يتفق عليه الروايات الكثيرة الموجبة للاطمئنان بصدور بعضها، أو بماله قرينة معتبرة كالبابين السابقين و غيرهما.
الباب ٢٢: جمل تواريخه و احواله و حليته و مبلغ عمره و شهادته و دفنه (٤٤: ١٣٤) في الباب بعض الامور:
١- ليس في الباب ما يصح سنده إلّا ما ذكر برقم ١٩.
٢- الاقوال المتعددة في مولد الحسن (ع) و مدة عمره يوجب عدم الاعتماد على كلها، و مثل هذا الاختلاف مشهود في كثير من الوقائع المتعلقة بالنبي (ص) والائمة- سلام الله عليهم- و بكثير من الحوادث الواقعة في صدر