مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧٨ - ج ٧٢ في المحاسن والمساوئ الاخلاقية والاجتماعية
الباب ٥٦: من أذلّ مومناً أو أهانه أو حقّره ... (٧٢: ١٤٢)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ١٢ و ١٤ و ما برقم ٤ لها اسانيد ثلاثة.
الباب ٥٧: من اخاف مؤمناً أو ضربه ... (٧٢: ١٤٧)
المعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ٩ و ١٩ بناء على حسن الانصاري و ٢٢، ٣٠، ٣١، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٧، ٤١.
تعرض المؤلّف العلّامة (رحمه الله) في ص ١٦١ لآراء بعض الفقهاء حول التعزير. و اقول بالمناسبة انه لم يثبت لزوم التعزير بارتكاب كل محرم أو ترك كل واجب و لم يفعل ذلك رسول الله (ص) والائمة لاسيما اميرالمؤمنين في خلافته و إلّا لكثرت التعزيرات في كل يوم على كل احد بكذب أو غيبة أو اتهام و غير ذلك.
الباب ٥٨: الخيانة و عقاب أكل الحرام (٧٢: ١٧٠)
المذكورة برقم ٥ و ٦ معتبرة سنداً.
الباب ٥٩: من منع مؤمناً شيئاً من عنده ... فلم يعنه أو لم ينصحه ... (٧٢: ١٧٣)
رواياته غير معتبرة سوى ما ذكرت برقم ٢١.
الباب ٦٠: الهجران (٧٢: ١٨٤)
ما ذكرت برقم ٢، ٣، ٦ معتبرة و ما برقم ١٠ محل تردد لتردد محمد بن حمران بين مجهول و ثقة و ليس في الباب ٦١ رواية معتبرة.
الباب ٦٢: التهمة والبهتان و سوء الظن ... (٧٢: ١٩٣)