مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٣ - أبواب فضائله و مناقبه صلوات الله عليه
فيه روايات من الطرفين، تكفي بمجموعها لاثبات المرام ان شاء الله.
الباب ٦٥: انه (ع) سبق الناس في الاسلام والايمان والبيعة ... (٣٨: ٢٠١)
فيه روايات كثيرة اكثرها أو معظمها من طريق العامة، و عن مناقب الخوارزمي: صلى النبي (ص) أول يوم الاثنين وصلت خديجة آخر يوم الاثنين و صلى علي يوم الثلاثاء من الغد، و صلى مستخفياً قبل ان يصلي مع النبي (أحد) سبع سنين و اشهراً.
أقول: يحتمل ان صلاته معه (ص) سبع سنين و اشهراً في زمان النبوة قبل زمان البعثة والرسالة فلا يحتاج الى تأويل الخوارزمي إلّا ان يرد بصغر سن علي قبل البعثة بسبع سنين[١]، و على كل الرواية غير معتبرة، ولاحظ سبق اسلامه من الكل في (٣٨: ٢٥٣).
الباب ٦٦: مسابقته (ع) في الهجرة على سائر الصحابة (٣٨: ٢٨٨)
في الباب اقسام هجرته (ع).
و عن المناقب حول ليلة المبيت: و علي ذو الهجرتين والشجاع البائت بين اربع مائة سيف ... فكانوا محدقين به الى طلوع الفجر ليقتلوه ظاهراً فيذهب دمه بمشاهدة بني هاشم قاتليه من جميع القبائل ... (٣٨: ٢٩٠).
أقول: يظهر منه ان الوجه في عدم دخول المشركين بيت رسول الله في الليل لاجل ابطال مطالبة القصاص من قبل بني هاشم و إرائتهم ان قاتل رسول الله كل القبائل دون بعضهم فيضطرون الى المصالحة و اخذ الدية، و ربما يقال ان
[١] - لاحظ سنه حين البعثة في( ٣٨: ٢٥٤).