مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦٦ - ج ٩٤ تتمة الصوم والاعتكاف و اعمال السنين والشهور والايام
مصدر الرواية- لم تصل بشهرة موجبة للاطمئنان بسلامتها أو بخبر ثقة متصل كما اشرنا اليه فيما سبق. و بالجملة هذه الرواية غير معتبرة سنداً، و خبر الفضيل المعتبر يحكي عن استمرار عمل الباقر (ع) على الدعاء والعبادة فيفهم منه انه لم يكن مشغولًا بما يلقى اليه الملائكة كما في هذه الرواية.
٩- بحث مهم:
لا تنزل الملائكة ليلة القدر من دون رسالة حتى لا يحتاج نزولهم الى المنزل عليه، بل يتنزلون بكل امر يحدث في السنة كما يستفاد من سورة القدر فلولا رسالتهم وابلاغها الى مرجع مسؤول و ذي مقام الهيللغي نزولهم، فمن هو المنزل عليه في كل سنة في ليلة القدر؟
لم يدع اهل مذهب و لا قوم و لا احد- على ما اعلم- انه فلان! و هل هو من الملوك أو الرؤساء الموجودين، والمسلم يقطع ببطلان هذا الاحتمال أو العلماء المجتهدين؟ و لم يدعه احد لنفسه و لا غيرهم لهم، أو مشائخ التصوف أو العرفاء على فرض صلاحهم الباطني؟ لم يقل أحد ذلك و لم ينقل عن صوفي ذلك و لا يصلح له احد من هؤلاء.
و ليس في الارض احد يصلح له سوى الحجة بن الحسن القائم الغائب عن الابصار- عجل الله فرجه- فسورة القدر اكبر برهان على وجود امام غائب منصوب من قبل الله تعالى تنزل الملائكة عليه ليلة القدر فيلهمونه علم حوادث السنة المحتومة.
١٠- بحث اسبق من ذلك البحث:
وهنا بحث آخر ما لم نصل الى الجواب الصحيح عنه لا ينفعنا البحث