مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤١ - ج ٦٥ ما يتعلق بالشيعة و فرق الاسلام والايمان و
الثقة و برقم ١٧ و هي اخيرتها.
الباب ٢٣: فيان السلامة والغنى في الدين ... (٦٥: ٢١١)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ١، ٣، ٥، ٦، ٧، ١٢، ١٦.
واعلم ان البلايا لا تخص المؤمنين بل تعم غيرهم أيضاً، والحياة محفوفة بالمكاره والآلام ويمتاز المؤمنين باستحقاق الاجر على مصائبهم أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ، رزقنا الله الصبر والشكر والتفويض والرضا.
الباب ٢٤: الفرق بين الايمان والاسلام و بيان معانيهما ... (٦٥: ٢٢٥)
والمعتبرة من رواياته ما ذكرت برقم ٣، ٤، ٥، ٨، ١٠، ١١، ١٧، ٢٦، ٥٤، ٥٦، و في الباب مطالب مفيدة نشير الى بعضها بعونه تعالى:
١- قال المؤلّف (رحمه الله): قدم المخالفين و سائر فرق المسلمين محفوظة إلّا الخوارج والنواصب، فان ولاية اهل البيت (عليهم السلام) اي محبتهم من ضروريات دين جميع المسلمين و انما الخلاف في امامتهم. (٦٥: ٢٤٤).
٢- فغير المومن الاثنى عشريالمصدق قلباً لا يترتب على شيء من اعماله ثواب في الآخرة و هو يستلزم خلوده في النار (٦٥: ٢٤٥). و يضعف على تردد في الاستلزام المذكور بان الله يدخل قاصرهم الجنة بفضله كما في روايات.
٣- في رواية لها ثلاثة اسانيد عن الرضا (ع): والولاية لاميرالمؤمنين[١]
[١] - والمقبولين من الصحابة الذين مضوا ... بحوث في علم الرجال ص ٩٠ الطبعة الرابعة نقلًا عن الوسائل ٣٠: ٢٣٥ الطبعة الأخيرة.