مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨ - أبواب ولايتهم و حبهم و بغضهم(عليهم السلام)
انهم غير طيبي الولادة و غير اخباث الولادة و هو كما ترى وفهم الروايات ان صحت محتاج الى لطف قريحة والمذكورة برقم ٢١ معتبرة سنداً.
الباب ٦: ما ينفع حبهم فيه من المواطن ... (٢٧: ١٥٧)
اثبات العنوان ليس بعسير و ان كانت روايات الباب غير صالحة لاثباته، ولكنها مؤيدة له نعم مقدار من الخبر المذكورر برقم ٩ مظنون الصدور و يستشم منه عطر كلام علي (ع).
فيه ٧١ رواية معظمها غير معتبرة والمذكورة بارقام ١٦، ١٩، ٢٣ معتبرة سنداً، والبحث فيها في فصول:
١- استدل على بطلان اعمال المخالف- و لعله يراد بها العبادات- بالاخبار المستفيضة فيها اطلاق الكافر عليه، و عمل الكافر باطل لقوله تعالى: مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ.
و جوابه ان للكفر مراتب فلم يثبت تكرار الحد الواسط في المقدمتين بمعنى واحد، و يدل عليه اطلاق المسلم عليهم في الروايات.
و ثانياً: باجماع الامامية (٢٧: ١٦٦)، على اشتراط صحة الاعمال و قبولها بالايمان الذي من جملته الاقرار بولاية الائمة (عليهم السلام) و امامتهم.
و ثالثاً: بتواتر الاخبار بين الخاصة والعامة، لكن الاجماع المنقول غير حجة و ذهب السيد البروجردي فى حاشية العروة و غيرها الى انها شرط القبول دون الصحة و هو الاظهر، و تواتر الاخبار ممنوعة كما تعلم في الفصل الثالث عن قريب.