مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٨ - ج ٤٥ ما يتعلق بالامام الحسين(ع)
من جهة الافتخار بقتل آبائهم فيكونون مرتدين ان سلمناه فهو خارج عن مدلول الرواية، كما ان قطع ايدي بني شيبة أيضاً لا ينطبق على القواعد. فالصحيح رد الرواية الى من صدرت عنه.
الباب ٤٦: ما عجل الله به قتلة الحسين من العذاب في الدنيا و ما ظهر من اعجازه و استجابة دعائه ... (٤٥: ٣٠٠)
فيه اخبار ربما يطمئن الباحث المنصف بصدور بعضها و انه مطابق للواقع لكن الله يعلم صادقها من كاذبها.
الباب ٤٧: احوال عشائره و اهل زمانه ... (٤٥: ٣٢٣)
أقول: ليس في الباب إلّا ما يتعلق بكتاب يزيد الى ابن عباس و جوابه و كتاب يزيد الى محمد بن الحنفية و ذهابه إلى الشام، و حسن ظني بمحمد بن أميرالمؤمنين أنه لم يذهب إلى يزيد. و على كلّ القصتان مجهولتان فاقدتان للسند المعتبر.
الباب ٤٨: عدد أولاده (ص) و جمل احوالهم و احوال ازواجه ... (٤٥: ٣٢٩)
أقول: البحث في المقام في امور نشير اليها اجمالًا:
١- لا شك في حسن فعل المختار و قتل قتلة الحسين (ع) و اهله و انصاره، فهو شفاء لقلوب اهل البيت و شيعتهم الى يوم القيامة.
٢- و هل هو استاذن من الامام السجاد في حكومته أو قتل هؤلاء الفجار الفساق؟ ام هو استخدم قتل القتلة لحصول الحكومة؟ ام هو اسوء من ذلك فكان يدعو الناس الى محمد بن اميرالمؤمنين (ع) والكيسانية؟ ام هو