مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٦ - أبواب ولايتهم و حبهم و بغضهم(عليهم السلام)
و لا قائل بحرمة دخوله بيت ولد النبي غير الامام.
و على كل، المراقد ليست من البيوت فلا بأس بدخول الجنب المشاهد المشرفة فما افتوا من حرمته، تضييق على الزائرين بلا وجه ولاسيما على الزائرات التي تحضن في ايام الزيارة، و كان سيدنا الاستاذ الحكيم يقول في وجه المنع ان دخولها في المزار حتى فى سرداب سامراء تؤذي الملائكة! و هو غير ثابت صغرى و كبرى.
الباب ١٥: الصلاة عليهم صلوات الله عليهم (٢٧: ٢٥٧)
أورد فيه روايات كلها أو معظمها من طريق اهل السنة ولنعم ما صنع، لكن اهل السنة رغم رواياتهم تركوا ذكر الاهل في الصلاة على النبي (ص) ارضاء لعبدالله بن الزبير و طاغية الشام، و لا يمكن التوافق بين التسنن و حب اهل البيت كما ينبغي.
الباب ١٦: ما يحبهم من الدواب والطيور ... (٢٧: ٢٦١)
ما ورد من نطق الطير و علمهم في القرآن يطابق ما ذكرته علوم اليوم في الجملة، و اما ما في روايات الباب فلا نقبله و نرد علمه الى قائلها و يا ليتها لم ترد في رواياتنا، و ما ذكره المؤلّف دفاعا عنها بحسبان انها مما ذكرها الائمة (عليهم السلام) فهو ضعيف و كأنه قاطع بصدور كل ما نسب اليهم منهم و لايحتمل الوضع والجعل! و هذا منه عجيب فنحن مع السيد المرتضى (رحمه الله) الى حد كبير في كلامه حول هذه الروايات و ان لم يرضَ به المؤلّف (رحمه الله).
الباب ١٧: ما أقرّ من الجمادات والنباتات بولايتهم (عليهم السلام) (٢٧: ٢٨٠)
فيه ثمان روايات كلها أو معظمها غير معتبرة و متونها أيضاً بعيدة عن