مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤ - أبواب ولايتهم و حبهم و بغضهم(عليهم السلام)
فان من اعتقد بعدم خلودهم أو بخلودهم في غير اسفل درك من النار لايصير كافراً، ولعل مراد الصدوق ان اعتقاد هذا المعتقد ليس من دين الله، وانه باطل.
كما ان ما في الحديث الاول أيضاً ممنوع، فان هناك محرمات اكبر من الزنا، وهدم الكعبة لكن لو اردنا التنبيه على هذه الامور لاصبحت هذه التعليقة ذات اجزاء كثيرة.
الباب ١٢: فيه رواية غير معتبرة سنداً.
الباب ١٣: حق الامام على الرعية و حق الرعية على الامام (٢٧: ٢٤٢)
فيه ١٥ رواية و روايات هذا الباب و ما يشبهها في المضمون محتاجة الى بحث مستقل في مثل عصرنا و انه ما هي الوظائف اللازمة على الحاكم والامام و ما هو حقه و حق الشعب في الدولة الاسلامية، و هذا البحث لا يتسير في هذه التعليقة بل لابد من تأليف كتاب له.
نعم لا بأس بالاشارة الى حديثه الاول المعتبر سنداً[١].
ففيه: ان النبي (ص) قال: من ترك ديناً أو ضياعاً فعليّ واليّ و من ترك مالًا فلورثته فصار بذلك أولى بهم من آبائهم و امهاتهم و صار أولى بهم منهم من انفسهم ... (٢٧: ٢٤٢).
أقول: مجرد اداء دين والانفاق على عياله من بيت المال لا يوجب
[١] ١- لكن النجاشي يناقش في مثل هذا السند لاحظ ١٢: ٣٦٢، معجم الرجال، والبحث في ص ٤٥ كتاب البحوث.