مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣ - أبواب ولايتهم و حبهم و بغضهم(عليهم السلام)
المسلّم شهادة اميرالمؤمنين والحسنين و موسى بن جعفر، كما اختاره الشيخ المفيد (رحمه الله)، و اما البقية فلا دليل على قتلهم بالسم و غيره، نعم قال الشيخ المذكور: و يقوى في النفس امر الرضا (ع) و ان كان فيه شك.
و اما رد المؤلّف عليه فهو ضعيف فلاحظ (٢٧: ٢١٥ الى ٢١٧)
الباب ١٠: ذم مبغضهم و انه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على اعدائهم (٢٧: ٢١٨)
فيه ٦٢ رواية بعضها معتبر كما في رقم ٣٩، ٤١ بل و ١٠ على وجه.
لكن الروايات الكثيرة المذكورة و غيرها كافية في اثبات كفر النواصب ولابد لتحقيق المسألة وحدودها من الرجوع الى الفقه، والله اعلم.
الباب ١١: عقاب من قتل نبياً أو اماماً و انه لا يقتلهم إلّا ولد زنا (٢٧: ٢٣٩)
فيه ٧ روايات غير معتبرة الاسانيد.
لكن خلود قاتل النبي أو الامام المنصوب من قبل الله عمداً لا يحتاج الى رواية، بل هو ثابت بارتكاز المتشرعة، و أما تحتم كون القاتل ولد زنا فهو محتمل و ان لم اجد عليه أيضاً حديثاً معتبراً على العجالة بعد ضعف روايات الباب سنداً[١]. وبالغ الشيخ الصدوق (رحمه الله) بعد حكمه بخلود قتلة الانبياء والائمة (عليهم السلام) في اسفل درك من النار حيث قال: و من اعتقد فيهم غير ما ذكرناه فليس عندنا من دين الله على شيء (٢٧: ٢٤١).
[١] - نعم في معتبرة عبدالخالق المنقول عن كامل الزيارات عن الصادق( ع): كان قاتل الحسين بن علي ولد زنا و قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا( ٤٤: ٣٠٣)