مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٥ - فصل في خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء(عليهاالسلام) احتجت بها على من غصب فدك منها(ص ٢١٥)
الاغبياء الى انكار ذلك كله و انه لم يكن بين على و مخالفيه و محاربيه عداوة و نزاع سوى الاختلاف الاجتهادي المغفور لاربابه!! و هذا هو الذي الجأ المؤلّف الى عقد هذا الباب و جمع الشواهد له اتماماً للحجة و دفاعاً عن الحق الثابت الواضح يعتقد علي والعباس ان الخليفتين كاذبين آثمين غادرين خائنين كما في صحيح مسلم (كتاب الجهاد ح ٤٩) و جامع الاصول (٢: ٦٩٧- ٧٠٩) و غيرهما.
و يشبه عتيق علياً بالثعلب شهيده ذنبه و يعني بذنبه سيدة نساء العالمين فاطمة الصديقة التي اذهب الله عنها و عن بعلها و ولديهما الحسنين الرجس، يقول شاعر النيل العمري:
|
قولة قالها لعلي عمر |
اكرم بسامعها و اعظم بملقيها |
|
|
حرقت دارك لا ابقيك بها |
ان لم تبايع و بنت المصطفى فيها |
|
|
ما كان غير ابو حفص بقائلها |
امام فارس عدنان و حاميها! |
|
فاين الاخوة والمحبة والمروءة و أين الوفاق والاجتماع؟ اللهم عند السفهاء الاغبياء. واعلم ان ما نقل عن اميرالمؤمنين (ع) من قوله: ( (والله ما كان يلقي في روعي و لا يخطر على بالي ان العرب تعرج هذا الامر من بعده (ص) عن اهل بيته و منعوه عني ...)) كما في نهج البلاغة و غيره و بالفاظ مختلفة في مصادر اخرى يعارض ما نقل عنه من استناد صبره بامر رسول الله (ص) و اخباره بالحوادث، ولو لم يوجد وجه معقول للجمع بينهما فلابد من طرح الاول.
و ان شئت الوقوف على بعض مصادر الحديث: (من سبّ علياً فقد