مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣ - فصل في خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء(عليهاالسلام) احتجت بها على من غصب فدك منها(ص ٢١٥)
العلة الرئيسية هي العجز[١].
و لعل سائلًا يسأل لم اعجز الله علياً عن أخذ الخلافة و لم يوفقه لها كما وفق النبي (ص) لابلاغ الرسالة.
و يمكن ان يجاب عنه بما في رواية الفضيل (٢٩: ٤٤١ برقم ٣٤) و صحيحته (برقم ٣٥) بتوجيه علمي معقول تركناه مخافة اطالة الكلام.
الباب ١٤: العلة التي من اجلها ترك الناس علياً (ع) (٢٩: ٤٧٩)
فيه روايات والمذكورة برقم ٢ معتبرة سنداً على الاظهر.
بعض مطالب الباب لطيفة مفيدة، والمستفاد منه ان العلة في تركهم بيعة علي (ع) و تحكيمه امور:
١- عدم المناسبة بينه و بين الناس المذكورين في التدين والفكر والعلم والتقوى، والناس الى اشكالهم أميل.
٢- قتل اقربائهم و اقاربهم بيد علي في الغزوات الموجب لاستقرار بغضه في صدورهم و لعله السبب في قوله (ص): ( (الامة ستغدر بك)).
٣- تشديده في الامور الشرعية المخالفة لحرية الناس في العمل باهوائهم.
٤- عدم ايتاء أموال الحكومة للاشراف والرؤوساء و تقيده بالعدالة الاجتماعية و هذا الاخير مخصوص بزمان خلافته.
[١] - سأل ابو حنيفة مؤمن الطاق عن عدم طلب علي بحقه؟ قال: خاف ان يقتله الجن كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة!! و هذا هو الحق.