مشرعة بحار الأنوار - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٩ - ج ٤٧ احوال الامام الصادق(ع)
سنداً أيضاً- لا تخلو عن اشكال. اما أولا: فلعدم مبايعة أولاد الانصار على حفظ الذرية الطيبة كثر الله امثالهم.
و ثانيا: لعدم مبرّر للمسلم على ان يدافع عمن خرج على السلطة بغير اذن امامه، بل مع مخالفة نظره أو بدون مجوز معتبر شرعي اجتهادا أو تقليدا و لا يجوز اتلاف النفس دفاعا عن مثل هؤلاء فضلا عن وجوبه.
و ثالثا: ينافيه اخبار التقية الكثيرة، إلّا ان يقال ان مخالفة هؤلاء للحكم الشرعي لا يوجب للسلطة الظالمة الفاجرة العباسية قتلهم و عذابهم والمطلوب من أولاد الانصار قيام مجموعهم للاستشفاع أو الاستنكار على الدولة دون القتال أو سفك الدماء و كان قيامهم هذا يخيف المنصور فيعفو عنهم و كان في ذلك تقوية لامر الامام و مذهب الحق و حماية الناس امر مهم و ستر ستير و ترس قوي لدفع الدولة عن الامام. فالايراد ينحصر بالوجه الاول و جوابه ان المقام يدخل في النهي عن المنكر أو في حفظ النفوس عن القتل و هو واجب كفائي على الناس ولو مع قطع النظر عن مبايعة الانصار فتأمل.
٦- في رواية غير معتبرة سنداً مذكورة برقم ٢٨ خاصية سريعة لدعاء ام داؤد في النصف من رجب و ان احتجت اليه يوما لدفع بلية ابتليت بها فاستعمله والله قدير رحيم.
٧- مذهب الزيدية محصول التوافق بين جمع من علماء العامة و جماعة من بني هاشم، فقد بايع جمع من علماء اهل السنة لمحمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن المجتبى (ع) فاضطر الزيدية من بني الحسن و بني زيد الى الاغماض عن العمل ببعض الفروع العملية، لجذب العامة فتحققت الزيدية فهي